بين يومٍ وليلة و كالحلم تساقظ روؤساء حكموا بلدانهم لعقود
بين يومٍ وليلة و كالحلم أصبح الجميع يهتف الشعب يريد إسقاط النظام
ما الذي حدث؟
كيف أصبح المواطن العربي فجأة بين يومٍ وليلة لا يرضى الظلم ولا بهاب أحد؟
هل فعلًا كما يقول الناس الفيسبوك والتويتر واليوتيوب أضاف للناس قوة وشجعهم؟
أم أن الشعوب العربية وصلت إلى مرحلة من الكبت و الظلم الداخلي و أنها كانت ستنفجر حتى ولو لم يكن هنالك وسائل إعلام إجتماعية؟
للإجابة على هذه الأسئلة وجب علينا في البداية تحليل دور وسائل الإعلام الإجتماعية ومن بعد ذلك المقارنة بين الثورات التي تحدث الآن وبين الثورات التي حدتت في الماضي؟
إن أجبنا على هذين السؤالين سيتضح الأمر
أولا وسائل الإعلام الاجتماعية كالفسبوك و التويتر و اليوتيوب جعلت وسائل الإعلام التقليدية كالقنوات التلفزيونية الإخبارية تأخذ دور المتفرج و أعطت الفرد العادي قوة نشر الاخبار إضافة الى أنها وفرت حرية نشر الآراء لأي شخص
ثانيا الثورات القديمة كالثورة الفرنسية التي استمرت عشر سنين و الثورة الإيرانية التي استمرت ستة أشهر كانت تأخذ مدى زمني أطول لتحقق النجاح مقارنة بالثورات العربية الحديثة التي حققت النجاح في مده زمنيه قصيرة جدا
هذا يدل على أن وسائل الإعلام الاجتماعبة تجعل الفرد أكثر تأثيرا و تمنح المواطن العادي صوتا مسموعا كما أنها تعمل كأداة مسرعة للتغير
شارك برأيك
